الصفحة الرئيسية › أخبار عالميّة

أخبار عالميّة حزب الله: الأمريكيون صوّتوا ضد حرب إيران ودعم إسرائيل بغزة

نشر في  05 نوفمبر 2026  (16:33)

الاناضول- اعتبر "حزب الله"، الخميس، أن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تعكس رفض الأمريكيين للحرب على إيران ولدعم إسرائيل في حربها على غزة، مستبعدا أن يؤدي تبدل الأغلبية إلى تغيير أهداف السياسة الأمريكية الاستراتيجية.

جاء ذلك في بيان لكتلة "الوفاء للمقاومة" الممثلة للحزب في البرلمان اللبناني، عقب اجتماعها الدوري.

وبحسب النتائج الأولية غير الرسمية، انتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ من الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب.

ورأت الكتلة أن "الناخبين الأمريكيين صوّتوا ضد الحرب على إيران المكلفة والفاشلة، وضد صورة السياسة الأمريكية التي انكشفت من خلال دعم واشنطن لإسرائيل في حربها على غزة".

لكنها اعتبرت أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري يتفقان على الأهداف الاستراتيجية للسياسة الأمريكية، رغم اختلاف أساليب تنفيذها وأولوياتها، متوقعة أن يقتصر أثر تبدل الأغلبية على تغيير "أدوات الهيمنة والضغوط".

انتقاد خيار التفاوض

لبنانيا، انتقدت الكتلة "إصرار السلطات" على مواصلة التفاوض المباشر مع إسرائيل، بالتزامن مع استمرار هجماتها على قرى الجنوب وممتلكاته، وتهديداتها بتوسيع عملياتها واغتيال قيادات في الحزب.

ودعت السلطات إلى إعادة تقييم خيار التفاوض، معتبرة أنه لم يجلب للبنان سوى الخسائر والدمار.

وفي 26 جوان الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب اتفاق "صيغة الإطار" بوساطة أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني وتوليه المسؤولية الأمنية.

كما دعت الكتلة إلى التحرك دوليا لملاحقة إسرائيل بشأن انتهاكاتها في جنوب لبنان، مستندة إلى تقرير قالت إنه صادر عن المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، باني تشالوكا، ويحذر من خطر "التطهير العرقي للشيعة" في المنطقة.

ولم يتسنّ العثور على التقرير المذكور في المصادر الرسمية الأممية المعنية.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان منذ 2 مارس، ما أسفر عن مقتل 4386 شخصا وإصابة 12407 آخرين، ونزوح أكثر من مليون.

وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ حرب 2023-2024، فيما توغلت خلال العدوان الأخير نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.